تعرف على الدول التي تدخلها الجوازات التركية بدون فيزا
كشفت مصادر صحفية تركية، عن تراجع عدد الدول الأوروبية التي تتيح دخول المواطنين الأتراك إلى أراضيها بدون تأشيرة مسبقة إلى 10 دول فقط.
وجاء ذلك عقب إعلان حكومة الجبل الأسود عن قرارها بفرض التأشيرة على حاملي الجواز التركي اعتباراً من شهر نوفمبر المقبل لعام 2026.
وأوضحت المصادر أن قرار الجبل الأسود لا ينفصل عن مساعيها الحثيثة لمواءمة تشريعاتها وسياسات الهجرة لديها مع معايير الاتحاد الأوروبي في إطار مفاوضات الانضمام، وهي الخطوة ذاتها التي اتخذتها دول أوروبية عدة سابقاً مثل رومانيا وكرواتيا.
يذكر أن ملف “تأشيرة الشنغن” بين أنقرة والتكتل الأوروبي يواصل تعثره رغم انطلاق المفاوضات الرسمية منذ عام 2013؛ إذ يعزى الاستثنائية القائمة لعدم استيفاء الجانب التركي لـ 6 معايير تنظيمية وأمنية من أصل 72 معياراً حددها الاتحاد الأوروبي لمنح حق الدخول الحر.تاريخ
وتعود جذور قيود التأشيرات الأوروبية على المواطنين الأتراك إلى ثمانينيات القرن الماضي؛ حيث بدأت ألمانيا وفرنسا بفرضها عقب الأحداث السياسية عام 1980، تبعتها دول البنلوكس والمملكة المتحدة وإيطاليا وإسبانيا خلال عقد التسعينيات.
أما الدول المتاح الدخول إليها بدون تأشيرة فهي:
في آسيا تظل دول مثل "اليابان، وكوريا الجنوبية، وتيلاند، وإندونيسيا، ودول آسيا الوسطى" وجهات متاحة .
وشهدت اليابان تحديداً قفزة قياسية بإقبال السياح الأتراك نتيجة تراجع الين وصعوبات الفيزا الأوروبية. في حين تواصل دول كبرى كالصين والهند والباكستان فرض التأشيرة المسبقة، ويقتصر طلب التأشيرة إقليمياً في الجوار على العراق لبعض الفئات العمرية.
أما في أفريقيا فبرغم اتفاقيات التعزيز التجاري والشراكات الاقتصادية التي أبرمتها أنقرة خلال العقدين الاخيرين، لا يزال أكثر من نصف دول القارة الأفريقية (تحديداً في مناطق الساحل وأفريقيا الوسطى وجنوب الصحراء) يشترط الحصول على تأشيرة مسبقة.
وتُعد قارة أمريكا الجنوبية المنطقة الأكثر مرونة بفتح 10 دول من أصل 13 دولة أبوابها مجاناً وبدون تأشيرة أمام الجواز التركي، إلا أن بعد المسافة وارتفاع تكاليف الطيران يبقيان نسبة الإقبال السياحي محصورة في مستويات متدنية.
بينما تتطلب زيارة الولايات المتحدة وكندا تأشيرات كاملة، مع اكتفاء المكسيك بنظام التأشيرة الإلكترونية (e-Vize).
Amazing Istanbul